العودة إلى البحث

هل يجوز التقرب إلى الله بنية زيادة التوفيق في أمر دنيوي خاص أو عام، وهل يجوز أن تكون الثمرة العاجلة في الدنيا هي الباعث على العمل، وماذا يفعل المرء إذا كان في فتور وكان الباعث الدنيوي هو ما يحفزه للقيام بالنوافل؟ وما هي الكتب التي تنصحون بها في مسائل النوايا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز ملاحظة الوعود الطيبة عند القيام بالأعمال الصالحة، فقد رغّب النبي صلى الله عليه وسلم في صلة الرحم لزيادة الرزق وطول العمر، وهذا لا حرج فيه.

أما فعل الطاعات للحصول على منفعة دنيوية فقط، دون نية التقرب إلى الله، فيعتبر فاسداً. قال تعالى: "مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ." وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "فَمَنْ عَمِلَ عَمَلَ الْآخِرَةِ لِلدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ."

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي