العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع عقوق على الزوجة والأختين لو تصالحن رغم رفض الأم، وهل تخشى عليهما دعوة الأم بالغضب عليهما إلى يوم القيامة وبغضب الله عند الطواف بالكعبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوجب الله طاعة الوالدين، وجعل عقوقهما من الكبائر، لكن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فإذا أمر الوالدان بمعصية، فلا يجب على الولد أن يطيعهما. والتقاطع والتباغض والتهاجر بين المسلمين محرم شرعاً. وبناءً عليه، لا طاعة للأم في منع ورفض التصالح بين الزوجة والأخوات. وإذا تصالحت الأخوات مع الزوجة، فلا يعد ذلك عقوقاً للأم، ودعاؤها عليهما لا يُستجاب لأنه ظلم وإثم. وينبغي التلطف مع الأم ووعظها وتذكيرها بحرمة التقاطع بين المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156423
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي