هل يعتبر قول: "يا ريتني لم أعقد القران وكان هناك طلاق"، بنية التخلص من الوسواس، طلاقًا بالكناية، علمًا بأن القائل كان بمفرده ولم يكن مع زوجته؟
طلاق الموسوس الذي وصل به الأمر إلى مثل حالتك لا يقع ولو تلفظ بصريح الطلاق فضلا عن كنايته، وأولى إن لم يكن قد تلفظ به على سبيل الإنشاء، فما جال في خاطرك أو تلفظت به تمنيًا للطلاق، وتمني الشيء ليس هو. ومن أفضل سبل علاج الوساوس الإعراض عنها وإغاظة الشيطان بعدم الالتفات إليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120390