العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع طلاق الموسوس الذي طلق زوجته بسبب الوسوسة أو ضيق الصدر الناتج عنها، مع جهله بأحكام عدم وقوع الطلاق، وشعوره بالفرح أو الرضا بالطلاق بعد وقوعه، مع العلم أنه لو علم بعدم وقوعه لرجع لزوجته؟ وهل يعتبر في حكم المجنون أم المكره، وهل شعوره بالفرح أو الرضا يعتبر إمضاء للطلاق بعد زوال الإكراه مع استمرار الوسواس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله لك الشفاء العاجل من الوساوس. الموسوس لا يقع طلاقه حتى لو تلفظ به ما لم يرده ويقصده في حال طمأنينة واستقرار، لأنه في حكم المكره. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طلاق في إغلاق". فلا يقع منه طلاق إذا لم يرده إرادة حقيقية بطمأنينة. وبناءً على ذلك، إن تلفظت بالطلاق بسبب الوسوسة وضيق الصدر ولم تقصد إيقاعه فلا شيء عليك، وزوجتك باقية في ذمتك. مجرد شعورك بالرضا والفرح بالطلاق لا يوقعه، بل هو فرح بالتخلص من عدم الارتياح الذي تسببه الوساوس. فطلاقك غير نافذ وزوجتك باقية في ذمتك، فأبعد الوساوس عن نفسك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114060
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي