العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة استدلال بعض المستشارين المسلمين بالآية الكريمة: "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ" لتوجيه الكافر الذي يعاني من مشكلة للذهاب إلى الكنيسة أو المعبد والدعاء هناك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كون المستشار يوجه من استشاره إلى الله تعالى أمر طيب ومشروع، لأن الله يستجيب دعاء المضطر. ولكن لا يسوغ أن يوجهه إلى الكنيسة أو المعبد، لئلا يتوهم أن الاستجابة كانت بسبب الدعاء فيهما، فيؤدي ذلك لتقوية ارتباطه بمعاقل . والآية المذكورة ليس فيها دليل على الأمر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85921
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي