ما السبيل لهداية الأبناء للصلاة مع حرص الأب الشديد على ذلك؟ وما حكم ترك الأبناء وعدم إلزامهم بالصلاة؟
الهداية نوعان:
الأولى: هداية التوفيق والإلهام، وهي لله وحده، كقوله تعالى: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ"، فلا أحد يستطيع توفيق أولادك إلا الله، وعليك الإكثار من الدعاء لهم.
الثانية: هداية الدلالة والبيان والإرشاد، وقد أعطاها الله لمن شاء، كقوله تعالى: "وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ"، وأنت تملك هذه الهداية لأولادك ومطالب بها شرعًا، فتأمرهم بالصلاة لسبع وتضربهم عليها لعشر.
وقد يكون تقصيرهم في الصلاة ناتجًا عن تقصيرك في تعليمهم، أو لفساد البيئة، أو رفقاء السوء.
وننصحك بالاستمرار في نصحهم وأمرهم بالصلاة دون ملل، قيامًا بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبما أوجبه الله عليك في رعيتك، فالصلاة عمود الدين. وابحث عن سبب تركهم للصلاة واجتهد في إزالته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105501
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105501
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي