العودة إلى البحث
السؤال

متى يكون وقت القيلولة، وهل هو قبل صلاة الظهر أم بعدها، وهل له علاقة بالآية (58) من سورة النور: "وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القيلولة هي الاستراحة قبل صلاة الظهر، قال ابن منظور: هي الاستراحة نصف النهار عند اشتداد الحر وإن لم يكن نوم.

وورد في صحيح البخاري عن سهل: "وما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد "، وفسّر المباركفوري ذلك بأنهم كانوا ينشغلون بالتهيؤ ثم ينصرفون فيقيلون ويتغدون بعد الجمعة تعويضاً عما فاتهم.

أما الآية الكريمة: "وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ" (النور:58)، فالمقصود بالظهيرة وقت القيلولة، حيث يضع الإنسان ثيابه في هذه الحال مع أهله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48297
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي