ما حكم من حلف يمينًا مكررًا: "والله، كلما أشعلت سيجارة، أو قمت بتدخين سيجارة، فإني سأصوم يومين من الأسبوع القادم"، ثم حنث فيه، وهل يختلف الحكم بين إشعال السيجارة وتدخينها، وماذا لو دخّن أكثر من سيجارة في الأسبوع، وهل يكفيه صيام يومين عن الجميع أم عن كل سيجارة، وما عقوبة عدم تأدية كفارة اليمين في الآخرة وهل تمنعها التوبة والاستغفار؟
تدل الأسئلة على نية السائل مواصلة التدخين والحنث في يمينه، وعلاج ذلك بالتوبة الصادقة، والإقلاع عن التدخين. الكفارة تتكرر بتكرار الحنث إذا اقتضى القسم التكرار لفظًا أو نية أو عرفًا. نية الحالف تخصّص يمينه.
فهمًا للسؤال الأول: "والله، كلما أشعلت سيجارة، أو قمت بتدخين سيجارة..."، يحنث السائل بإشعال السيجارة أو تدخينها ما لم ينوِ أن الإشعال يقصد به التدخين. إذا أشعلها ودخنها، فعليه كفارة واحدة.
أما السؤال الثاني، فالظاهر أن الكفارة تتكرر مع كل سيجارة. إذا بلغ عدد أيام الصوم الواجب في الأسبوع ثمانية أيام فأكثر، فيكفي صيام الأسبوع كله. وإذا كانت النية أن الكفارة تتكرر مع تكرر الأسابيع، فعلى السائل كفارة واحدة إذا لم يصم.
أما السؤال الثالث، فتعمد ترك الكفارة مع القدرة عليها معصية. التوبة المستوفية لشروطها تمنع العقوبة، أما مجرد الاستغفار مع الإقامة على الذنب فأمره إلى الله. الخلاصة: علاج المشكلة بالإقلاع التام عن التدخين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183638