ما هو الدليل على حرمة الصدقة من المال الحرام في الكتاب والسنة، ولمن يكون أجرها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دل الشرع على أن الله لا يقبل من كسب حرام صرف؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما تصدق أحد بصدقة من طيب، ولا يقبل الله إلا ". والمراد بالطيب هنا . وعلى هذا، فمن كان لديه مال حرام وجب عليه التخلص منه بدفعه للفقراء والمساكين ومن في حكمهما من مصالح المسلمين، وليس له في ذلك أجر الصدقة، بل هو أجر امتثال لأمر الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52546
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52546
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي