هل إنفاق المال الكثير على حفل الزفاف وشهر العسل، بحجة أنها "مرة وحيدة في الحياة"، يعتبر صوابًا، مع العلم أن الإنفاق على الزوجة مطلوب فيما يخص الطعام والشراب والملبس والمسكن، وما زاد على ذلك قد يصل إلى حد الإسراف ويمحق البركة؟
الأصل في الإنفاق التوسط والاعتدال، وهذا يتغير حسب حال الشخص، زمانه ومكانه، فليس هناك مبلغ محدد يعد تجاوزه إسرافًا أو النقص عنه بخلًا. حفلات الزواج يشرع فيها إظهار الفرح، لكن لا يجوز فيها الإسراف، فهو ممنوع شرعًا. وقد نبه العلماء على خطورة الإسراف في حفلات الزواج وغلاء المهور، واعتبروه مخالفًا للشرع، ويؤدي إلى تعقيد الزواج وزيادة العنوسة. "شهر العسل" على النمط الغربي يعد تقليدًا مذمومًا وتضييعًا للمال والدين. هيئة كبار العلماء شددت على منع الغناء بآلات اللهو، واختلاط الرجال بالنساء في حفلات الزواج، ومنع الإسراف في الولائم، ومحاسبة المسرفين، والحث على تقليل المهور. الخلاصة هي أن الإسراف مذموم دائمًا، ويجب أن ينفق المرء بحسب حاله وقدرته مع تجنب الإسراف والتبذير، لكن يجوز التوسع في نفقة الزواج عن المعتاد مثل إقامة وليمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7840