هل دُفنت هاجر عليها السلام في "حِجْرِ إسماعيل"؟
تسمية الحِجر بحِجر إسماعيل لا أصل لها، فقد بنى إبراهيم وإسماعيل الكعبة بناء كاملاً مشتملاً على هذا الحجر. وعندما أعادت قريش بناء الكعبة، قصرت بهم النفقة الطيبة فأخرجوا الحجر منها وبنوا عليه جدارًا قصيرًا، كما ورد عن عائشة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الجَدْر (الحِجر) أمن البيت هو؟ قال: "نعم"، قلت: "فما بالهم لم يدخلوه في البيت؟" قال: "إن قومك قصرت بهم النفقة".
ولم يثبت في حديث مرفوع أن إسماعيل أو هاجر دفنا في الحجر، وورود آثار موقوفة بأسانيد واهية تفيد ذلك مستبعد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15593