العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يُدخِل الحكام المسلمون حجر إسماعيل ضمن الكعبة عند تجدد بنائها، مع توافر النفقة، مادام جزءاً منها وقصرت النفقة عن إتمامه سابقاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحِجر جزء من الكعبة، وقد سألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم عنه فأجاب بأن قومه قصرت بهم ، وأنها لو لم تكن حديثة عهد بالجاهلية لأدخل الحجر في البيت وألصق بابه بالأرض. وقد بناها ابن الزبير على ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أعادها الحجاج إلى بنائها الأول بأمر عبد الملك بن مروان الذي ندم لاحقًا. وقد همّ المهدي بإعادتها إلى بناء ابن الزبير، ولكن الإمام مالك نهاه عن ذلك خشية أن يتخذها الخلفاء لعبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112392
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي