العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استبدال أحجار الكعبة بأحجار حديثة مع بقاء قدسية المكان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في استبدال الحجارة غير الصالحة للبناء في الكعبة، إلا الحجر الأسود. فقد بنى إبراهيم وإسماعيل الكعبة بالحجارة، وجلب جبريل الحجر الأسود. وهدمت قريش الكعبة وبنتها بحجارة الوادي. وعندما اختلفوا على وضع الحجر الأسود، حكم الرسول صلى الله عليه وسلم بينهم. وعندما أراد ابن الزبير بناء الكعبة، استبدل الحجارة المتكسرة بالصالحة، ودفن الباقي داخل الكعبة. لكن لا يجوز تعمد إزالة الحجارة دون حاجة، لأن تعظيم البيت من تقوى القلوب. وقد منع الإمام مالك المنصور من تغيير الكعبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98432
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي