هل يجوز لطبيبة أخذ تعويضات عن مناوبات لم تقم بها بسبب الحمل والولادة، مع العلم أن إدراج اسمها ضروري لصرف التعويض لزملائها، وهل يجوز لها التصرف في هذا المال بالصدقة، أو إعطائه لوالدتها لسداد ديون إصلاح منزلها، أو سداد ديون زوجها؟ وهل التعويضات السنوية التي تتقاضاها حلال، مع العلم أن زميلين أجنبيين لا يحصلان على تعويضات بسبب القانون، وأن حقهما محفوظ في انتظار تعديل القانون؟
أما تعويض المناوبات فلا يؤثر فيه عدم إدراج بعض الأطباء، ويجوز الانتفاع به، ولمن لم يدرج اسمه وكان يستحقه فله المطالبة به. وأما أخذ مبلغ المناوبة دون حضور فلا يباح، ويجب رده لجهة الصرف؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه". ولا يجوز التحايل لأخذ ما لا يستحق الموظف؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم"، و "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب من نفسه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170981