هل يجوز لطبيبة أخذ تعويضات عن مناوبات لم تقم بها بسبب الحمل والولادة، مع العلم أن إدراج اسمها ضروري لصرف التعويض لزملائها، وهل يجوز لها التصرف في هذا المال بالصدقة، أو إعطائه لوالدتها لسداد ديون إصلاح منزلها، أو سداد ديون زوجها؟ وهل التعويضات السنوية التي تتقاضاها حلال، مع العلم أن زميلين أجنبيين لا يحصلان على تعويضات بسبب القانون، وأن حقهما محفوظ في انتظار تعديل القانون؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أما تعويض المناوبات فلا يؤثر فيه عدم إدراج بعض الأطباء، ويجوز الانتفاع به، ولمن لم يدرج اسمه وكان يستحقه فله المطالبة به. وأما أخذ مبلغ المناوبة دون حضور فلا يباح، ويجب رده لجهة ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه". ولا يجوز التحايل لأخذ ما لا يستحق الموظف؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم"، و "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب من نفسه".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170981
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170981
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي