العودة إلى البحث
السؤال

هل من العدل أن يستدين الابن لشراء أضحية أو تقديم هدية لإرضاء أهله مع علمه بتراكم الديون عليه وظروفه المادية الصعبة وأولوياته الأسرية، بينما أهله ميسورون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع العلماء على وجوب نفقة الوالدين المعسرين على ولدهما، والظاهر من السؤال أن الوالدين غير معسرين، فلا تجب نفقتهما على ولدهما، ولكن عليهما من تمام إليهما، وهي من أفضل النفقات وأعظمها أجراً عند الله. ونوصي الابن بالحرص على رضا والديه بكل ما أمكنه، ولو أدى ذلك إلى الاستدانة. وليس للزوجة حق في منعه من الإنفاق على والديه وأخته، بل ينبغي أن تشجعه على ذلك، فإن في إحسانه لهم صلاحًا له في دينه ودنياه. فإن استطاع الرجل الجمع بين العطاء لوالديه والنفقة الواجبة عليه لزوجته وأبنائه فليفعل، وإن لم يستطع، فإن المقدم حينئذ هو نفقة الزوجة والأبناء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72852
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي