هل من العدل أن يستدين الابن لشراء أضحية أو تقديم هدية لإرضاء أهله مع علمه بتراكم الديون عليه وظروفه المادية الصعبة وأولوياته الأسرية، بينما أهله ميسورون؟
أجمع العلماء على وجوب نفقة الوالدين المعسرين على ولدهما، والظاهر من السؤال أن الوالدين غير معسرين، فلا تجب نفقتهما على ولدهما، ولكن النفقة عليهما من تمام الإحسان إليهما، وهي من أفضل النفقات وأعظمها أجراً عند الله. ونوصي الابن بالحرص على رضا والديه بكل ما أمكنه، ولو أدى ذلك إلى الاستدانة. وليس للزوجة حق في منعه من الإنفاق على والديه وأخته، بل ينبغي أن تشجعه على ذلك، فإن في إحسانه لهم صلاحًا له في دينه ودنياه. فإن استطاع الرجل الجمع بين العطاء لوالديه والنفقة الواجبة عليه لزوجته وأبنائه فليفعل، وإن لم يستطع، فإن المقدم حينئذ هو نفقة الزوجة والأبناء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72852