هل يعتبر الابن عاقًّا لو أنفق على والديه قدر استطاعته، ولم يُطِعهما في طلبات مالية قد تضرّ بمستقبله، مع العلم أن والديه يطلبان المزيد من المال رغم معرفتهما بظروفه المالية الصعبة، وأن أفعالهما تسببت في مشاكل له ولأخته، وأن والدته تُقاطعه إذا لم يوافقها الرأي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على الابن الموسر الإنفاق على والديه الفقيرين، وهو من كبائر المحرمات إن امتنع. إذا كان الوالدان غير محتاجين، فلا يحق لهما الأخذ من مال الولد دون رضاه عند ، بينما يرى الحنابلة أن للأب الأخذ من مال ولده ولو بغير حاجة، بشرط ألا يضر الابن أو يأخذ ليعطي ولداً آخر. اقتصارك على بقدر وسعك وامتناعك عما فيه مضرة لك ليس عقوقاً، لكن إذا أمكنك إعطاؤهما ما يريدان دون ضرر فذلك أولى لتجنب غضبهما، خاصة الأم. مهما غضبت الأم، يجب عليك برّها وصلتها في استرضائها، فبر الوالدين من أفضل الأعمال، ورضا الرب في رضا الوالدين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186759
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186759
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي