العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن العورة في المذهب المالكي هي السوأتان فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قسمان: عورة وعورة للنظر، ولكل منهما أحكامه التفصيلية:

أولاً: عورة الصلاة: - عورة الرجل المغلظة في الصلاة هي السوءتان فقط ( والأنثيان وما بين الإليتين)، وتعاد الصلاة أبداً بكشفها إن وجد الساتر وتذكر. أما المخففة فهي ما بين السرة والركبة، وتعاد الصلاة بكشفها في الوقت. - عورة المرأة المغلظة في الصلاة هي جميع بدنها ما عدا الصدر والأطراف (البطن وما حاذاه من الظهر وما بين السرة والركبة)، وتبطل الصلاة بكشفها وتُعاد أبداً إن وجدت الساتر وتذكرت. أما المخففة فهي الصدر والأطراف (رأس، يدان، رجلان)، وتستحب إعادتها في الوقت بكشفها. - ستر العورة المغلظة في الصلاة شرط لصحتها عند المالكية إن ذكروقدر، بينما ستر المخففة ليس شرطاً اتفاقاً.

ثانياً: عورة النظر: - عورة الرجل مع الرجل أو المرأة : ما بين السرة والركبة. - عورة الرجل مع المرأة الأجنبية: جميع بدنها ما عدا الوجه والأطراف. - عورة المرأة المسلمة مع المرأة المسلمة: ما بين السرة والركبة. - عورة المرأة البالغة مع الرجل الأجنبي: جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين، وتصبح كلها عورة إن خيفت الفتنة. - عورة المرأة المسلمة مع الكافرة: جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين. - عورة المرأة مع الرجل المحرم: جميع بدنها ما عدا الرأس واليدين والرجلين (الأطراف).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69697
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي