هل صحيح أن العورة في المذهب المالكي هي السوأتان فقط؟
العورة قسمان: عورة للصلاة وعورة للنظر، ولكل منهما أحكامه التفصيلية:
أولاً: عورة الصلاة: - عورة الرجل المغلظة في الصلاة هي السوءتان فقط (الذكر والأنثيان وما بين الإليتين)، وتعاد الصلاة أبداً بكشفها إن وجد الساتر وتذكر. أما المخففة فهي ما بين السرة والركبة، وتعاد الصلاة بكشفها في الوقت. - عورة المرأة المغلظة في الصلاة هي جميع بدنها ما عدا الصدر والأطراف (البطن وما حاذاه من الظهر وما بين السرة والركبة)، وتبطل الصلاة بكشفها وتُعاد أبداً إن وجدت الساتر وتذكرت. أما المخففة فهي الصدر والأطراف (رأس، يدان، رجلان)، وتستحب إعادتها في الوقت بكشفها. - ستر العورة المغلظة في الصلاة شرط لصحتها عند المالكية إن ذكروقدر، بينما ستر المخففة ليس شرطاً اتفاقاً.
ثانياً: عورة النظر: - عورة الرجل مع الرجل أو المرأة المحرم: ما بين السرة والركبة. - عورة الرجل مع المرأة الأجنبية: جميع بدنها ما عدا الوجه والأطراف. - عورة المرأة المسلمة مع المرأة المسلمة: ما بين السرة والركبة. - عورة المرأة البالغة مع الرجل الأجنبي: جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين، وتصبح كلها عورة إن خيفت الفتنة. - عورة المرأة المسلمة مع الكافرة: جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين. - عورة المرأة مع الرجل المحرم: جميع بدنها ما عدا الرأس واليدين والرجلين (الأطراف).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69697