هل يجوز الأخذ برأي من أجاز تهذيب الحواجب لغير المتزوجة، وهل يدخل ذلك في تتبع الرخص المذموم، وهل يترتب عليه عقاب وطرد من رحمة الله في الآخرة إذا كان حراماً؟
لا يجوز تفضيل فتوى على أخرى لمجرد موافقة الهوى، بل يجب اختيار الأقرب للصواب علمًا وأمانة.
ويرى جمهور الفقهاء جواز النمص للمتزوجة بإذن زوجها، وتحريمه لغير المتزوجة، لكن الرأي المختار هو المنع مطلقًا إلا إذا بلغت كثافة الحاجب حد التشويه الخارج عن المعتاد، فيجوز تخفيفه بالقدر الذي يزيل هذا التشويه.
وليس معيار التشويه ما شاع بين النساء.
أما سؤال العقاب والطرد من رحمة الله بسبب النمص، فالطرد من رحمة الله ليس كطرد الكفار، والعاصي الموحد قد يسلم من اللعن لوجود موانع كالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية وبلاء الدنيا وشفاعة الشافعين ورحمة الله، فالعقوبة لا تقع إلا بانتفاء جميع هذه الموانع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162184