ما حكم التأخر عن صلاة الجماعة حتى انتهائها ثم الصلاة مع أحد في المسجد، وما حكم من تأخر بإلهاء نفسه أو التسويف ثم لم يجد من يصلي معه فصلاها منفرداً؟
يكتب الله أجر صلاة الجماعة لمن فاتته لعذر، لحديث أبي هريرة: "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ حَضَرَهَا، وَلَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا".
ولا حرج على من حضره الطعام أن يأكل ولو فاتته الجماعة.
وينبغي لمن فاتته جماعة المسجد أن يحرص على أدائها جماعة مع شخص آخر، أو يبحث عن مسجد آخر. أما التكاسل بلا عذر فيفوت ثوابًا عظيمًا وقد يكون إثمًا، لاختلاف الفقهاء في حكم صلاة الجماعة في المسجد هل هي واجبة أم مستحبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145474