العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين درجة الحديث وأنواع الحديث، وما المقصود بالحديث الصحيح والضعيف والحسن والحسن الصحيح والمتواتر والمرسل والآحاد والمشهور والموضوع والمرفوع والمدلس وإسناده صحيح، وما الفرق بين المتن والسند؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينقسم الحديث باعتبار وصوله إلينا إلى: 1. المتواتر: ما رواه عدد كثير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب، مقبول كله ولا يحتاج بحثًا عن رواته. 2. الآحاد: ما لم يجمع شروط المتواتر، وينقسم من حيث عدد رواته إلى: مشهور: رواه ثلاثة فأكثر في كل طبقة ولم يبلغ حد التواتر. عزيز: لا يقل رواته عن اثنين في جميع الطبقات. غريب: ينفرد بروايته راوٍ واحد.

وحديث الآحاد بقسميه ينقسم إلى: المقبول: ما ترجح صدق المخبر به، وأنواعه: صحيح لذاته: اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة. حسن لذاته: اتصل سنده بنقل العدل الذي خف ضبطه عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة. صحيح لغيره: الحسن لذاته إذا روي من طريق آخر مثله أو أقوى منه. حسن لغيره: الحديث الضعيف إذا تعددت طرقه ولم يكن سبب ضعفه فسق الراوي ولا كذبه. وإذا وصف الحديث بأنه "حسن صحيح" فإما أن يكون له إسنادان فأكثر (حسن بإسناد وصحيح بآخر)، أو له إسناد واحد (حسن عند قوم صحيح عند آخرين). المردود: ما لم يترجح صدق المخبر به لفقد شرط أو أكثر من شروط القبول، واسمه العام الضعيف، وهو ما لم تتوفر فيه صفة الحسن، والموضوع هو المختلق المصنوع المنسوب للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو أقبح أنواع الضعيف.

مصطلحات أخرى: المرسل: ما سقط من آخر إسناده من بعد التابعي (كأن يقول التابعي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم). المرفوع: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، سواء أضافه الصحابي أو غيره. صحيح الإسناد/حسن الإسناد: مرتبة أقل من قول "صحيح/حسن" لأن صحة الإسناد قد لا تعني سلامة المتن من الشذوذ أو العلة. السند: سلسلة الرجال الموصلة للمتن. المتن: ما ينتهي إليه السند من الكلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي