هل يُعدّ إخفاء الزوج خبر حمل زوجته عن أهلها حتى الشهر الخامس -بحجة حديث "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان"-، مع رغبة الزوجة في مشاركة أهلها، أمرًا صوابًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان أهلك محل ثقة ولا تخشين منهم ضررًا، فيمكنك محاولة إقناع زوجك بالسماح لك بإخبارهم بأمر الحمل. والحديث الذي ذكره زوجك صحيح بلفظ: "استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان؛ فإن كل ذي نعمة محسود". فإن لم يقتنع زوجك وسمح لك بإخبار أهلك، فالذي يظهر أنه يجب عليك طاعته، فهذه من شؤون الحياة الزوجية فتجب الطاعة فيها. ومن أهل العلم من رأى وجوب طاعتها له في كل ما لا معصية لله فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182923
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182923
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي