هل يجوز الاقتصار على حضور صلاة الجمعة دون حضور الخطبة، إذا كانت الخطب لا تتناول قضايا المسلمين المعاصرة الملحة؟
لا يشرع ترك حضور خطبة ، لأن الله تعالى أمر إليها بقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)، وذكر الله يشمل الخطبة والصلاة. لا يخلو الحاضر للجمعة من خير وفائدة، وينبغي للمستمع أن يجلس متواضعاً يلتقط والفوائد ويتغاضى عن العيوب. على الأئمة ألا يتجاهلوا ما يجري في بلاد المسلمين، وأن يشحذوا الهمم ويحضوا على الإنفاق، وعليهم إحياء سنة قنوت النوازل. ينبغي تنبيه الإمام برفق على ما يجب عليه قوله، فإن لم يستجب، يجوز السعي لاستبداله إذا لم يؤد إلى تفرق الجماعة. على الجميع السعي لإصلاح النفس والأسرة والمجتمع وربط القلوب بالله، وعدم الاكتفاء بالنقد دون جهاد النفس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37974
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37974
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي