العودة إلى البحث
السؤال

ما قولكم في هذه المقولة: نشرك للعلم، نشر لدين الله؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه العبارة صحيحة إن قصد بالعلم، العلم الشرعي النافع؛ لأنه سبيل الدعوة للتدين والاستقامة على طاعة الله. وقد ذكر العلامة ابن عثيمين أن العلم من أبرك ما يعطيه الله للعبد، لأن نشره بين الناس يعد نشراً لدين الله، فيكون صاحبه من المجاهدين في سبيله، بفتحه القلوب بالعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141598
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي