العودة إلى البحث
السؤال

هل يسوغ لي السفر لطلب الرزق وتكاليف الزواج مع وجود إخوة لي موحدين في بلدي، مع العلم أن بُعدي عنهم يؤثر على أدائي في العمل ويجعلني أتساءل عن مدى تعارضه مع قوله تعالى: "وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في السفر لطلب الرزق، ولو كره الأبوان ذلك، ما لم يكن فيه ضرر عليهما، لأن الغالب في هذه الأسفار السلامة. وبلاد الحرمين أفضل البلاد، والعبادة فيها أفضل، ولا نرى أنك بهذا السفر قدّمت ما لا يستحق التقديم، وعليك ألا تقطع الصلة بإخوتك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88159
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي