كيف يمكن التوفيق بين إرضاء الله وترك محادثة شاب متعلقة به، وبين الرغبة في الزواج منه بالحلال، مع الخوف من الوقوع في الحرام أو عدم تبارك الزواج؟
المحادثة بينكما لا تجوز في رمضان ولا في غيره؛ لأن الشاب أجنبي عنك، وعليك التوبة من هذه العلاقة. تعلق قلبك به لا حرج فيه؛ لأنه أمر غير إرادي، ويجب اجتناب المحرمات بسببه. إذا كان ذا دين وخلق، يمكنك عرض الزواج عليه، وإن رفض، اقطعي العلاقة به وتوجهي إلى الله. الزواج المبني على التعارف عبر الإنترنت غالبًا ما يفشل، لكن التوبة النصوح ترفع المحرمات السابقة. قد تكون الذنوب سببًا في منع الخير أو حصول الشر، لكن هذا ليس لازمًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174919