ماذا أفعل تجاه هذا الشاب الذي أحببته وتعلقت به، والذي ترفض أمه زواجه مني، مع العلم أنني لا أستطيع العيش مع رجل سواه، وأن تواصلنا قليل وخالٍ من المحرمات، وهل تواصلنا هذا محرم، وما سبب هذا الألم الذي أشعر به رغم التزامي الديني؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب التوجه إلى الله والتضرع إليه لتحقيق الزواج الصالح، فالعلاقات خارج إطار الزواج سبب لكثير من الشر والبلاء، والشرع حذر من الفتنة بين الرجال والنساء. ومن تمام من هذه العلاقات قطع التواصل تمامًا، والزواج هو أفضل ما أرشد إليه المتحابان. ولو تيسر الزواج من هذا الشاب فهو أمر حسن، وإلا والرضا بقضاء الله، مع التفويض لله لأنه أعلم بعواقب الأمور، وعلاج العشق سهل، ومقولة عدم العيش مع رجل غيره قد تكون مجرد وهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165068
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165068
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي