ما حكم الاحتفال بأعياد الميلاد وعيد الزواج ونحوها، وهل قول النبي: "ذلك يوم ولدت فيه" خاص به؟
سبق بيان عدم مشروعية الاحتفال بأعياد الميلاد أو غيرها من الأعياد المحدثة، فليس في الإسلام إلا عيد الفطر وعيد الأضحى ويوم الجمعة. وقول النبي صلى الله عليه وسلم عن يوم الاثنين: "ذلك يوم ولدت فيه" لا يدل على اتخاذه عيدًا، ولم يفهم الصحابة ذلك. واتخاذ يوم الميلاد عيدًا ليس من سبيل النبي صلى الله عليه وسلم بل من سبيل النصارى. فعلى الزوجة تقوى الله تعالى والكف عن إضافة ما ليس من الدين إليه، والسبيل لحل المشاكل هو الرجوع لشرع الله تعالى، كما في قوله تعالى: "فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ" وقوله: "وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180433