العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من نذر صلاة عشرين ركعة منذ سبعة عشر عامًا، ثم صلاها بعد خمسة عشر عامًا، ثم بعد عامين شك هل أداها أم لا، مع غلبة ظنه أنه أداها؛ فهل يعمل بغلبة الظن أم يعيد الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من نذر طاعة لله وجب عليه الوفاء بنذره، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه"، فإن تيقن أنه وفى فلا يلتفت للشك، خاصة إذا كان موسوسًا، لرفع الحرج والمشقة في الشريعة. أما إن كان شاكًا في ، فعليه أداؤه.

النذر المعلق على شرط لا يجب الوفاء به إلا بعد حصول ، وهو . أما النذر المطلق غير المعلق على شرط فيلزم الوفاء به. وإذا كان النذر مؤقتًا بوقت معين وأخّره بلا عذر شرعي، أثم ووجب عليه الوفاء بالنذر مع كفارة يمين. أما إذا كان التأخير لعذر فلا إثم ولا كفارة. وإن كان النذر مطلقًا غير مؤقت فلا حرج في تأخيره، وينبغي المسارعة في الوفاء به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114846
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي