العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على من نذر صلاة مئة ركعة كلما فعل معصية معينة، ثم عجز عن الوفاء بهذا النذر بعد تكرار المعصية مرات عديدة لا يحصيها، وهل تكفيه كفارة واحدة أم كفارات متعددة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا يسمى نذر اللجاج والغضب، ويجري مجرى اليمين، فالناذر مخير بين الوفاء به أو كفارة يمين. وهذا ما قاله عمر وابن عباس وعائشة وجمع من التابعين والفقهاء.

أما أبو حنيفة ومالك فيريان لزوم الوفاء بالنذر.

هو الأول، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا نذر في غضب وكفارته كفارة يمين".

وعليه، يجب الكف عن المعصية ، وإذا عاد إليها فالناذر مخير بين الوفاء بما نذر أو إخراج كفارة يمين، وتكفيه كفارة يمين واحدة عن كل المرات التي فعل فيها المعصية ولم يكفر عنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186073
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي