ما هو سبب اختلاف استخدام صيغ المفرد والجمع في القرآن الكريم في وصف تلاوة الآيات، كما في سورتي المؤمنون والمطففين، وفي مواضع أخرى مثل قوله تعالى: "قلنا اهبطوا منها جميعاً بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدىً فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن الألفاظ المضافة لله تعالى ترد بصيغة الجمع كـ "آياتنا" (92) مرة للدلالة على العظمة والتهديد، بينما ترد بصيغة المفرد كـ "آياتي" (14) مرة للدلالة على التفرد والمجازاة في يوم القيامة، حيث يكون الملك لله الواحد القهار. أما قوله تعالى "فإما يأتينكم مني هدى" في سورة البقرة، فهو من باب الالتفات البلاغي للدلالة على أن لا يكون إلا منه وحده، وأن الخير كله منه. وقد بين شيخ ابن تيمية أن صيغة الجمع مثل "نحن أقرب إليه" تستخدم في كلام العرب للواحد العظيم الذي له أعوان يطيعونه، فإذا فعل أعوانه فعلاً بأمره قال "نحن فعلنا"، وهذا ينطبق على الله تعالى الذي رب الملائكة وهم يفعلون بأمره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91912
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91912
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي