العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يتكلم الله تعالى في القرآن الكريم بصيغة الجمع أحيانًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للإجابة عن سؤال "لماذا يستخدم الله ضمير الجمع (نحن) أحيانًا وضمير المفرد (أنا) أحيانًا أخرى عند عن نفسه في القرآن الكريم؟"، ينقسم الجواب إلى قسمين:

أولاً: الجواب الإجمالي: أفعال الله تعالى كلها لحِكَم عظيمة وغايات محمودة، ولا يلزم أن تتضح هذه لكل أحد، وهو نوع من الابتلاء.

ثانياً: الجواب التفصيلي: القرآن الكريم جاء بلغة العرب، وفيها يصح إطلاق لفظ الجمع على الواحد من باب التعظيم، كقوله تعالى: (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)، كما يصح إطلاق لفظ المفرد على الواحد لإثبات كونه واحداً لا شريك له، كقوله: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب). هذه الصيغة في كلام العرب تستخدم للواحد العظيم الذي له أعوان يطيعونه، فإذا فعل أعوانه فعلاً بأمره قال: نحن فعلنا، كما يقول الملك: نحن فتحنا هذا البلد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1544
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي