ما الحكمة من استخدام صيغة الجمع عند حديث الله عن نفسه في القرآن الكريم، مثل: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)؟ وهل القصص التي يوردها القرآن، كقصة فرعون، كانت أحداثها وحواراتها بنفس الصيغة والبلاغة المذكورة، أم أن الله يسرد القصص كما حدثت بالضبط، مثل حواره سبحانه مع إبليس بصيغ مختلفة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُستخدم ضمير "نحن" في اللغة العربية للواحد المعظم نفسه، وهذا هو المقصود عند حديث الله عن نفسه في القرآن، لكونه تعالى هو العظيم الكبير المتعال ذو الكبرياء والعظمة. وقد تُستخدم "نحن" أحيانًا للتعبير عن الواحد الذي معه غيره من جنسه، أو الذي معه أعوانه وإن لم يكونوا من جنسه. قال ابن تيمية إن "إنا" و"نحن" من المتشابهات؛ لأن اللفظ واحد والمعنى متنوع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154562
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154562
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي