ما حكم إرسال فيديو تزكية دون التأكد من صحة الأحاديث المذكورة فيه، وهل التصرف بتصحيح الأحاديث وبيان ضعفها للمحاضرة التي تذكر أحاديث ضعيفة أو بصيغة خاطئة يعتبر صحيحًا، وما الذي ينبغي فعله حيال ذلك، لا سيما بعد تذكيرها بفتوى التحذير من رواية الأحاديث الضعيفة دون بيان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المؤمن التحقق من الأحاديث المنسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم، فقد جاء وعيد شديد لمن يروي الكذب. ورغم ترخيص العلماء برواية الأحاديث الضعيفة في أبواب التزكية والمواعظ، إلا أن لذلك ضوابط وشروطًا. منها أن لا يكون شديد الضعف، وأن يُروى بصيغة التمريض (مثل: روي عن رسول الله)، أو مع ذكر إسناده. وفي هذا الزمن، لعدم تمييز الناس، يجب بيان ضعف الحديث. فمقاطع التزكية من العلماء الثقات المعروفين بالعلم لا حرج في نشرها، أما من يروج الأحاديث الضعيفة فيجب الكف عن نشرها حتى يتم التثبت من الأحاديث المذكورة فيها. وتنبيه من يخطئ في الأحاديث هو أمر حسن ومن النصيحة الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139416
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139416
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي