هل يعتبر امتناع الطالبة عن مساعدة زميلاتها في الدراسة، أو رفضها شرح الدروس لهن، أو إعطائهن التمارين الجيدة حسدًا، وما حكم ذلك؟
عدم مساعدة الطلاب مع القدرة عليها، ما لم تكن مما هو مطلوب من الطالب نفسه ولا تقبل المساعدة فيه، يخالف الأخوة الإسلامية التي تأمر بأن يحب المرء لأخيه ما يحب لنفسه. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم، حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". وذم الله في كتابه من يمتنع من بذل المعروف للناس في قوله: "وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ". لذا، لا ينبغي الامتناع عن مساعدة الطالبات في شرح الدروس ونحوها مما لا يعد غشًا. أما عدم المساعدة، فلا يعتبر حسدًا؛ فالحسد تمني زوال نعمة موجودة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172302