العودة إلى البحث

هل يجب الامتناع عن طلب العلم من طالب علم له قدم في العلم ويحث على التقوى واتباع السنة، بعد علمنا من امرأة أنه كان على علاقة غير صحيحة بها في السر، أم نعتبر أن لكل إنسان خطأ وقد يكون مغلوبًا على هذا الذنب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يوجد إنسان معصوم من الخطأ، لكن يجب على المسلم التقيّ أن يتذكر ويُبصر خطيئته عند الوقوع فيها ويتوب ويستغفر الله. هذا الطالب الذي يعلم النساء، كان عليه أن يتذكر أنه مؤتمن على تعليم النساء وأن لا يكون ذئباً عليهن، وأن يغلق باب الفتنة عليه وعلى غيره. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ). يجب عليكِ قطع العلاقة بهذا الدرس، وبإمكانك تعويض ما فاتك بدروس أهل العلم الثقات. يجب أيضاً أن تنصحي صديقتك بقطع علاقتها بهذا الطالب، وعليهما التوبة إلى الله تعالى. ينبغي إيصال رسالة لهذا الطالب بأن يتوقف عن تدريس النساء بالمرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي