هل يجب الامتناع عن طلب العلم من طالب علم له قدم في العلم ويحث على التقوى واتباع السنة، بعد علمنا من امرأة أنه كان على علاقة غير صحيحة بها في السر، أم نعتبر أن لكل إنسان خطأ وقد يكون مغلوبًا على هذا الذنب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يوجد إنسان معصوم من الخطأ، لكن يجب على المسلم التقيّ أن يتذكر ويُبصر خطيئته عند الوقوع فيها ويتوب ويستغفر الله. هذا الطالب الذي يعلم النساء، كان عليه أن يتذكر أنه مؤتمن على تعليم النساء وأن لا يكون ذئباً عليهن، وأن يغلق باب الفتنة عليه وعلى غيره. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ). يجب عليكِ قطع العلاقة بهذا الدرس، وبإمكانك تعويض ما فاتك بدروس أهل العلم الثقات. يجب أيضاً أن تنصحي صديقتك بقطع علاقتها بهذا الطالب، وعليهما إلى الله تعالى. ينبغي إيصال رسالة لهذا الطالب بأن يتوقف عن تدريس النساء بالمرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27946
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27946
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي