العودة إلى البحث
السؤال

هل تُحاسَب الفتاة غير المتخصصة في العلم الشرعي عند إجابتها عن مسائل الدين بما تيسر لها من معلومات، أو بما قال به أهل العلم، ويؤدي ذلك إلى تشكيك الناس وحيرتهم، وهل عليها كفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح بمواصلة طلب العلم الشرعي وسؤال الهداية لمعرفة الحق والقدرة على الحوار به، والابتعاد عن الجدل قبل التسلح بالعلم، خاصة إذا خُشي ضياع الحق أو حصول الشك للحاضرين. يجب التركيز على تعلم أساسيات العقائد والعبادات والأمور التربوية للمرأة المسلمة، واستغلال النشاط في تربية الأولاد وتعليم النساء. لا حرج في نقل كلام أهل العلم ، فالجدل والمناظرة لإظهار الحق وتعليم الناس محمود شرعًا. تجنب الجدل أمام من يخشى عليه سوء الفهم أو تأثره بشبه المبطلين، خاصة إذا كان العرض ضعيفًا أمام أهل ، لتقديم درء المفاسد على جلب المنافع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128562
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي