العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتكب إثماً إذا قمت بالتعليم الشرعي في المسجد للنساء، مع أني لم أتعلم العلم الشرعي بصورة مكتملة، وماذا علي أن أفعل لأكون مؤهلاً لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فضل تعليم الناس الخير عظيم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِينَ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ)، وقال صلى الله عليه وسلم: (بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً).

ويجب على من يدعو الناس إلى أمر من الدين أن يكون على بصيرة بما يدعو إليه، ولا يُشترط أن يكون عالماً بكل الدين، بل يكفي أن يكون عالماً بالمسألة التي يدعو إليها. أما الدعوة بالجهل فلا تجوز، لأنها قد تؤدي إلى تحريم ما لم يحرمه الله أو إيجاب ما لم يوجبه، وهو أمر خطير، قال تعالى: (وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمْ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ).

لذا، يُنصح بمواصلة طلب العلم وتبليغه للناس بما تيسر تعلمه من مسائل العقيدة أو العبادة، والاستعانة في ذلك بأشرطة العلماء الثقات وكلامهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27104
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي