ما حكم الصلوات المؤداة في الأيام التي سبقت التيقن من نزول دم الحيض، وهل يجب إعادة صلاة المغرب التي صاحبها بداية نزول الدم، أو صلاة الظهر التي تزامنت مع التيقن من دم الحيض؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في الدم الذي تراه المرأة في زمن إمكان أنه دم حيض. إذا رأت المرأة الدم في زمن الإمكان، فيلزمها ترك . إذا انقطع الدم لأقل من يوم وليلة، فلا يعتبر حيضًا عند ، ولكن إذا عاد وبلغ مجموع المدتين يومًا وليلة، فهو دم حيض. من صلت وهي حائض تأويلاً، فنرجو ألا إثم عليها، وعليها تعلم أحكام الحيض. لا يلزم الصلوات التي أديت في فترة الحيض. إذا رأت الطهر ثم عاودها الدم قبل ، فعليها قضاء الصلوات التي أدتها بين الدمين، لأن الطهر بين الدمين طهر صحيح. أما الصلوات التي فاتتها بسبب الحيض في أثناء وقتها، قضاؤها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137142
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137142
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي