العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يعرف طريقة الجزاء على أعماله يوم القيامة، وهل هو نسبي بحيث لا يُعذب إذا رجحت حسناته؟ وهل ترك صلاة الفجر وتأخيرها عن وقتها باستمرار، مع قضائها والمحافظة على باقي الصلوات، سيئة سيبقى يُحاسب عليها، خاصة وأن قراءة القرآن يومياً قد تُكسب ملايين الحسنات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يبين الله تعالى في القرآن أن من ثقلت موازينه فهو من المفلحين، ومن خفت موازينه فهو من الهالكين، كما قال تعالى: ﴿وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَن خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ﴾ [الأعراف: 8-9].

تكون الموازنة بعد القصاص واستيفاء المظلومين حقوقهم. فقد يحبط العمل بسبب ذنوب مثل ترك صلاة العصر أو كراهية ما أنزل الله. المسلم مطالب بأن يرجو الثواب من الله ويخاف من عدم القبول، فالله يتقبل من المتقين. يجب على المسلم الحذر من الاغترار بالعمل والاعتماد عليه.

الله تعالى لا يجب عليه شيء، والعالم ملكه، يفعل ما يشاء. فإذا دخل المؤمن الجنة فليس بعمله بل برحمة الله وفضله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59448
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي