هل يجوز للمرأة المصابة بالإغماء المستمر، والتي لم يُحدد الطب الحديث سببًا لحالتها، أن تستمر في التداوي بما يسمى "الدمياطي" -وهو كلام غير مفهوم يُقرأ عليها أثناء الإغماء وتدعي الشفاء به- رغم رفض زوجها له واعتقاده بإثمه، أم يجب عليها الخضوع للمرض لعدم وجود علاج طبي له؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله الشفاء لهذه الأخت، وننصحها بأخذ أسباب التداوي والإلحاح بالدعاء، فالله جعل لكل داء دواء. الأصل في التداوي بالمحرمات والنجاسات الحرمة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تداووا ولا تداووا بحرام"، ونهيه عن الدواء الخبيث. لا يجوز التداوي والرقية بما لا يُفهم معناه. عليها أن ترقي نفسها بالقرآن والأدعية المأثورة، وتستعين والدعاء ، وتعالج نفسها بالعلاجات النبوية كالعسل والحبة السوداء وزمزم، ويمكن الاستعانة بمن عُرف بسلامة المعتقد واتباع في الرقية الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67621
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67621
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي