العودة إلى البحث

هل صح زواج الحسين وعبدالله بن عمر ومحمد بن أبي بكر من بنات كسرى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القصة التي تفيد بأن الحسين وعبد الله بن عمر ومحمد بن أبي بكر تزوجوا بنات كسرى مشكوك فيها لعدة أسباب: أولاً: لم ترد بسند موثوق، وأقدم ذكر لها كان عند الزمخشري، وقد ذكرها المبرد قبله لكن بلا إسناد. ثانياً: ورد خبر مسند يشبهها ذكر نشأة الفقهاء الثلاثة "علي بن الحسين، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله" من أمهات أولاد، دون ذكر كونهن بنات كسرى، والمشهور في كتب التراجم أن أمهاتهم كن أمهات أولاد وليست بنات كسرى، كما أن أمهات هؤلاء الفقهاء لهن أسماء معروفة ومختلفة. ثالثاً: تعارض الرواية بعض وقائع التاريخ؛ فمحمد بن أبي بكر كان عمره صغيراً جداً (أقل من 13 سنة) عند وفاة عمر، ولم يكن بإمكانه الزواج حينها، كما أن يزدجرد (كسرى) كان دائم التنقل بجيشه وعائلته بعيداً عن المعارك، مما يجعل أسر بناته أمراً مستبعداً. في الختام، القصة ليس لها دليل موثوق يؤكد وقوعها، وعلى فرض صحتها، فإن زواج المسلم من ابنة كسرى لا يعد نقصًا، فالفضل بالتقوى لا بالنسب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي