هل يغفر الله لمن تاب من الزنا الذي تسبب بانتقال مرض الإيدز لزوجته ورضيعه، وهل إصابة الزوجة والرضيع بالمرض تعد قتلًا غير عمد يوجب الكفارة، ومتى تجب هذه الكفارة، وهل ما أصابه قضاء وقدر؟
يجب على هذا الأخ التوبة النصوح والإكثار من الطاعات والخيرات. فالله يبدل سيئات التائبين حسنات ويغفر الذنوب جميعاً. إذا انتقل المرض للزوجة دون علمه أو كان الفيروس خاملاً، فلا إثم عليه. أما إذا كان يعلم بإصابته وعاشر زوجته دون علمها، فهذا لا يجوز، وعليه التوبة والاستغفار وطلب السماح منها، لأن "لا ضرر ولا ضرار"، ويُمنع من يضر بالناس من مخالطتهم. لا كفارة ولا ضمان عليه لانتقال المرض لزوجته وولده، لكن إذا تعمد إدخال الضرر على غيره، فهو آثم وعليه التوبة والاستغفار وطلب السماح ممن تسبب في ضرره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47955