العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الزوجة إخبار زوجها بخيانتها له - التي لم تصل حد الزنا - مع خوفها من ردة فعله، وهل يمكن انتقال الإيدز إليها وإلى زوجها بهذه الطريقة، مع تأكيد الأطباء عدم انتقاله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الواجب التوبة النصوح بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود إليه، ويجب الستر على النفس وعدم إخبار الزوج أو غيره بذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ".

أما الخوف من مرض الإيدز، فلا مسوّغ له ما دامت الطبيبات قد نَفَيْنَ احتمال الإصابة. التوبة الصحيحة تمحو الذنب، والتائب كمن لا ذنب له.

يجب المحافظة على حدود الشرع والبعد عن الفتن ومواطن الريبة، وخاصة تحريم الخلوة والحديث مع الأجنبي إلا للحاجة وبحدود الاحتشام، والمرأة مأمورة بالحجاب وغض البصر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111804
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي