كيف يمكن استعادة الإيمان والقوة بعد سلسلة من التجارب القاسية والطلاق، والشعور بالضياع والعودة إلى بعض الممارسات السيئة، مع العلم أن الله يبتلي من يحب؟
لا تفقدي الأمل؛ فما دامت روحك فيك وقلبك ينبض، فالتوبة مقبولة ما لم يُغرغر العبد. أنتِ قوية وستنهضين، والمؤمن القوي أحب إلى الله. فالسقوط لا يعني الاستسلام، بل فرصة للنهوض والعودة إلى الله، كما قال ابن تيمية إن المصائب تتطلب الصبر والرضا والتسليم لله.
الابتلاء اختبار يكشف صدق الإيمان، والله لا يريد أن تقابليه إلا على الإسلام. والعودة إلى الله هي الطريق، فالله يفرح بتوبة عبده ويبدل السيئات حسنات، كما في قوله تعالى: (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا).
استعيني بالله على ماضيك بالتوبة والندم والاستغفار، والتزمي بالخيرات في مستقبلك، فالعمر الحقيقي هو وقتك الحاضر. اجتهدي في الصحبة الصالحة، وانتقلي إلى مكان يعينك على الصلاح إن استطعتِ. إذا علم الله في قلبك خيرًا، فإنه سيؤتيك خيرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25415