العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تداول لغز يقول: "الله سبحانه وتعالى لا يعرفه ولا سمع به ولا شافه، والرسول سمع به ولا شافه، والملوك وكبار الشخصيات إذا رأوه قاموا له ويعظمونه ويكرمونه، وبالنسبة للرجل العادي لا يعني له أي شيء أو يراه شيئًا عاديًا"، وحله هو "الشبيه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم الحذر من اللسان، فالله تعالى يقول: "مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"، وقد ورد أن "أَكْثَرُ خَطَايَا ابنِ آدَمَ فِي لِسَانِهِ".

يلزم المسلم التفكر قبل الكلام، فإن كان الكلام له تكلم، وإن كان عليه أمسك. ومثال ذلك الألغاز التي تتضمن سوء أدب مع الله كالإشارة إلى أن غير الله يعلم ما لا يعلمه سبحانه، وهذا يتعارض مع صفة علم الله المطلق "وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"، ومع تنزهه عن المثل "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ".

كما لا يجوز استخدام أسلوب غير لائق مع النبي صلى الله عليه وسلم، وجعله محلاً للألغاز، لما في ذلك من عدم احترام مكانته "لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً".

وينبغي للمتحدثين أن يتعلموا الأدب مع الله ورسوله، وأن ينشغلوا بما يعود عليهم بالخير، وأن يبتعدوا عن الألغاز التي تنتقص من عظمة الله أو مكانة الرسول، متذكرين تحذير النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ مَا فِيهَا يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102076
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي