العودة إلى البحث

هل تعتبر العمرة صحيحة إذا خالطها شعور بالرياء في جزء من السعي، ثم قيلت جملة (لا يهمني إن تقبلها الله أم لا، المهم أنني اعتمرت) إثر ضيق، وهل ينطبق عليها الحديث الشريف "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عمرتك صحيحة وتضايقك وخوفك من الرياء دليل على إخلاصك، وهو حال المؤمنين الذين يخافون أن لا تُقبل أعمالهم. وقولك في نفسك لا إثم فيه لأنه حديث نفس. ننصحك بالإكثار من الدعاء بقبول العمرة وسائر الأعمال الصالحة، وعدم الاستسلام للوسوسة والخوف المفرط. واجمعي بين الخوف والرجاء وأحسني الظن بالله، فقد وعد بقبول الأعمال الصالحة، فقال: {وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} و {فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ} و {إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا}.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي