العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر العمرة صحيحة إذا خالطها شعور بالرياء في جزء من السعي، ثم قيلت جملة (لا يهمني إن تقبلها الله أم لا، المهم أنني اعتمرت) إثر ضيق، وهل ينطبق عليها الحديث الشريف "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عمرتك صحيحة وتضايقك وخوفك من دليل على إخلاصك، وهو حال المؤمنين الذين يخافون أن لا تُقبل أعمالهم. وقولك في نفسك لا إثم فيه لأنه حديث نفس. ننصحك بالإكثار من الدعاء بقبول وسائر الأعمال الصالحة، وعدم الاستسلام للوسوسة والخوف المفرط. واجمعي بين الخوف والرجاء وأحسني الظن بالله، فقد وعد بقبول الأعمال الصالحة، فقال: {وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} و {فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ} و {إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا}.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127638
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي