هل عدم استشعار الرهبة أو الخوف أو الفرح عند أداء العمرة، على الرغم من ارتكاب المعاصي والأمل في التطهير، يعني أن السائل منافق ولا يريد الله به خيراً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تدل عدم الرهبة أو الخوف عند دخول الحرم على ، فالمنافق لا يشعر بتأنيب الضمير، والنفاق له علامات كالكذب والخيانة والفحش. يجب على السائل اجتناب علامات النفاق والخوف منه، في الطاعة ، فذلك دليل على إرادة الله الخير به، وعليه أن يجتهد في التفقه في .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121136
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121136
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي