هل يمكن للعبد أن ينافق ربه وهو يعلم ما بنفسه، وكيف يتقي العبد النفاق والعجب، وهل يكون الشخص منافقًا إذا كان يهتم بنظر الناس إليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يهنئ السائل على عودته للاستقامة، ويبشره بقبول الله لتوبته وفرحه بها، مستشهدًا بآيات قرانية. ويوضح أن إحساس السائل الداخلي بالشك في كونه يفعل الطاعات نفاقًا قد يكون شعورًا بنقص في كمال التوجه لله أو ضعف في مراقبته، أو وساوس من الشيطان لتثبيطه. ويؤكد أن الخوف من من صفات السلف الصالح، لكن لا ينبغي أن يصل لليأس. وينبه إلى أن عبارة "فتات الطاعة" غير لائقة، فكل طاعة يتقبلها الله ويجازي عليها. ويوضح الفرق بين المذموم والفرح باطلاع الناس على العمل الصالح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81850
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81850
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي