ماذا يصنع من رزقه الله بأصدقاء صالحين يظنون أنه أورعهم بينما هو يرى نفسه فاسقًا، ويخشى أن يكون منافقًا، مع محاولاته إخبارهم بحقيقته دون جدوى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إما عقدي أو عملي، وليس مجرد إحساس أو وساوس. إذا كان الشعور بضعف المراقبة أو نقص كمال التوجه إلى الله، فهذا أمر طبيعي وقد عانى منه الصحابة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لحنظلة عندما شعر بالنفاق: "والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات". أما إذا كان الشعور بالنفاق بسبب ارتكاب المحرمات أو ترك الواجبات، فيجب المسارعة إلى .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76765
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76765
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي