العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يصنع من رزقه الله بأصدقاء صالحين يظنون أنه أورعهم بينما هو يرى نفسه فاسقًا، ويخشى أن يكون منافقًا، مع محاولاته إخبارهم بحقيقته دون جدوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النفاق إما عقدي أو عملي، وليس مجرد إحساس أو وساوس. إذا كان الشعور بضعف المراقبة أو نقص كمال التوجه إلى الله، فهذا أمر طبيعي وقد عانى منه الصحابة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لحنظلة عندما شعر بالنفاق: "والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات". أما إذا كان الشعور بالنفاق بسبب ارتكاب المحرمات أو ترك الواجبات، فيجب المسارعة إلى التوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76765
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي