العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز مواصلة مرتكب الكبيرة بالتحية، وهل تُعدّ حادثة مقاطعة الرسول صلى الله عليه وسلم للثلاثة المتخلفين عن غزوة تبوك مقياسًا للتعامل مع العصاة حتى يتوبوا، وكيفية التعامل معهم حتى لو كانوا من الأقارب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الإنكار على من أظهر المعصية، ويشرع هجره إذا كان ذلك مفيداً في ردعه، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك. أما إذا كان الهجر يؤدي إلى مفسدة أكبر، كزيادة المهجور في الشر، فلا يكون مشروعاً. وقد استخدم النبي صلى الله عليه وسلم الهجر أحياناً والتأليف أحياناً أخرى، بهدف دعوة الخلق إلى طاعة الله. يدخل في الهجر المشروع ترك السلام وعيادة المريض وتشييع لمن أظهر المعصية، ويدخل في التأليف المشروع إليهم ووعظهم بالحكمة والموعظة الحسنة، كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع الرجل الذي تتابع في شرب ، حيث كتب إليه مذكراً بالله وداعياً له .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46153
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي